7 lines · 80 words
بائعة اللبن الصادقة
في ليلة هادئة في المدينة، كان أمير المؤمنين عمر يمشي في الشوارع ليطمئن على الناس.
وقف قرب بيت صغير، فسمع أمًّا تقول لابنتها: اخلطي اللبن بالماء يا بنتي، حتى يزيد.
قالت البنت: لكن أمير المؤمنين نهى عن ذلك يا أمي.
قالت الأم: وأين عمر الآن؟ إنه لا يرانا.
فقالت البنت بهدوء: إن كان عمر لا يرانا، فإن رب عمر يرانا.
أُعجب عمر بصدقها، وفي الصباح خطبها لابنه عاصم، فصارت من عائلته.
وأنت، هل تكون صادقًا حتى حين لا يراك أحد؟



